ناصر يونس يهنئ جميع الاعضاء بمناسبه شهر رمضان
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تشكيل الحكومه اللبنانيه يراوح مكانه بعد شهر على اتفاق الدوحه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اشرف شرف



عدد الرسائل : 16
تاريخ التسجيل : 19/06/2008

مُساهمةموضوع: تشكيل الحكومه اللبنانيه يراوح مكانه بعد شهر على اتفاق الدوحه   الجمعة يونيو 20, 2008 12:37 am

Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow

تشكيل الحكومة اللبنانية يراوح مكانه بعد شهر على اتفاق الدوحة 6/19/2008 7:03:22 PM





اضغط هنا لتكبير الصورة
رئيس الحكومة اللبناني المكلف فؤاد السنيورة



بيروت (اف ب) - بعد مرور شهر على اتفاق الدوحة لا تزال جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية تراوح مكانها وسط مخاوف من تجدد الازمة ومؤشرات الى انقسام في صفوف المعارضة.

ومن الادلة على تعقد الوضع اقرار اثنين من المسؤولين المعروفين بتفاؤلهما بهذه الصعوبات هما رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة ورئيس المجلس النيابي نبيه بري احد قادة المعارضة.

فاثر اجتماعه برئيس الجمهورية ميشال سليمان لعرض تطورات مشاورات تأليف الحكومة قال السنيورة مساء الاربعاء للصحافيين "لا ننكر صعوبة الفترة التي نمر بها". وقال بري للصحافيين اثر اجتماع في اليوم نفسه بالرئيس سليمان "تأليف الحكومة ويا للاسف الشديد لا يزال استمرارا للانقسام اللبناني وهو وسيلة جديدة لهذا الانقسام".

ومن ابرز معوقات تشكيل الحكومة اصرار رئيس "التيار الوطني الحر" الزعيم المسيحي المعارض ميشال عون على رفض اعطاء رئيس الجمهورية حقيبتين سياديتين هما الداخلية والدفاع من اصل اربع حقائب وفق اقتراح السنيورة.

وهذا الاقتراح الذي يؤكد السنيورة انه مستوحى من روحية اتفاق الدوحة الذي وقع في 21 ايار/مايو يترك للمعارضة حقيبة سيادية واحدة وللموالاة حقيبة سيادية واحدة هما الخارجية والمالية.

ويتمسك عون الذي يعتبر نفسه الممثل الاقوى للمسيحيين بالحصول منفردا (خارج المعارضة) على حقيبة سيادية لا يمكن ان تتوافر له الا من الحصة المقترحة لرئيس الجمهورية. وفي اطار الضغوط التي يمارسها عون للحصول على مطلبه دعا الى اعادة النظر في صلاحيات منصب رئاسة الحكومة (يشغلها وفق العرف مسلم سني) ما اثار انتقادات شديدة حتى من جانب حلفائه خصوصا المسلمين.

فقد اعلن رئيس الحكومة الاسبق المعارض عمر كرامي ان "الافتئات على حقوق طائفة سيؤدي لتفجيرالوضع" محذرا انه من غير الوارد لدى السنة ان يعود رئيس مجلس الوزراء "باش كاتب" عند احد. واعتبر رئيس الحكومة الاسبق سليم الحص ان مطلب عون "في غير محله فهذه الصلاحيات هي نتاج عملية وفاقية تمت في اتفاق الطائف (1989) والاخلال بها قد يؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها". حتى ان الرئيس بري رأى ان "هذا الموضوع ليس في اوانه على الاطلاق".

وسمح اتفاق الدوحة الذي وضع برعاية قطر لحل الازمة السياسية في لبنان بانتخاب سليمان رئيسا للجمهورية وقد نص على تشكيل حكومة ثلاثينية تعطي الاكثرية 16 مقعدا والمعارضة 11 معقدا والرئيس ثلاثة مقاعد.
وفي الحكومة الثلاثينية 22 حقيبة اربع منها سيادية والاخرى خدماتية والمتبقية تعود الى وزراء دولة من دون حقائب.

وترى فاديا كيوان مديرة معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت ان "اتفاق الدوحة اشاعا جوا من التفاؤل مبالغا به لكنه لم يتطرق بالعمق الى توزيع السلطة".

وتقول كيوان لوكالة فرانس برس "تحاول كل فئة حماية نصيبها في السلطة لكن الخلافات السياسية الرئيسية تحول دون تشكيل حكومة تتمتع باقل قدر من التجانس ضروري لفرض الاستقرار".

وتعتبر ان مواقف عون "من الطبيعي" ان تؤدي الى شرخ في صفوف المعارضة "لكن في موازاة ذلك فان البلبلة تسود ايضا صفوف الاكثرية".

وتقول "تضم الاكثرية اقطابا متعددة وبالتالي فحاجتها الى الحقائب الوزارية اكثر لتوزيعها على حلفائها (...) لتؤثر في الرأي العام ولتؤمن مكاسب في الانتخابات" النيابية المقررة العام 2009. وتضيف "لا يمكن ان تحكم البلاد على طريقة تقاسم قالب جبنة بين قادة الطوائف. هناك مصالح مشتركة بين اللبنانيين لا تؤخذ في الاعتبار في المناقشات" الدائرة لتشكيل اولى حكومات عهد سليمان.

من ناحيته يعتبر نبيل بو منصف المحلل السياسي في صحيفة "النهار" اللبنانية الموالية ان التأخير الحاصل في تشكيل الحكومة "لا ينذر حتى الان بالدخول في مرحلة خطرة".
ويقول بو منصف لوكالة فرانس برس "تشبه التركيبة السياسية في لبنان تركيبة القبائل الصومالية. النظام الطائفي والمذهبي الذي نتبعه يجعل بنيتنا السياسية هشة جدا". ويضيف مقللا من اهمية انقضاء شهر على اتفقا الدوحة بدون تشكيل الحكومة "هذا النوع من الخلاف على الحقائب الوزارية -وفق النوذج الصومالي- يتخذ منحى قبليا ولذلك فان التعقيدات والتأخير طبيعيان".
ويشير بو منصف الى ان "حكومة تصريف الاعمال الحالية بامكانها الاستمرار في تصريف الاعمال الجارية حتى موعد الانتخابات المقبلة".

ويرفض السنيورة الذي يحيط مشاوراته بتكتم شديد تحديد موعد لانجاز تشكيلته خصوصا ان الدستور لا يلزمه مدة معينة لذلك كما انه لا ينص على آلية لسحب التكليف منه. Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تشكيل الحكومه اللبنانيه يراوح مكانه بعد شهر على اتفاق الدوحه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخائف من الله :: المنتدى العام :: اخبار السياسه-
انتقل الى: