ناصر يونس يهنئ جميع الاعضاء بمناسبه شهر رمضان
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بعد 21 يوماً من البحث.. شريط فيدو يظهر الحقيقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاطف



عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: بعد 21 يوماً من البحث.. شريط فيدو يظهر الحقيقة   الإثنين يوليو 07, 2008 1:17 pm

اقتباس :
لأكثر من 21 يوماً فتشت عائلة العواودة عن ابنها، حيث قال كثيرون إنهم شاهدوه في هذه المنطقة وتلك فعاشت الأسرة والعائلة بأكملها حالة من القلق والحيرة .

قرأ الشهيد العواودة سورة الكهف يوم الجمعة في مطلع الشهر الماضي، ثم صلى الجمعة في أحد مساجد المخيم, فيما كانت قوات الاحتلال تنفذ اعتداء جديداً في منطقة جحر الديك .

.. دوى صوت انفجار وبدأت الأخبار تتحدث عن 6 شهداء من الأطفال وعدد من المصابين، وانطلقت مع ذلك الروايات حول مصير المفقودين.

عن ذلك اليوم قال والد الشهيد العواودة:" بحثنا في كل مكان في القطاع، لم ندع مستشفى أو منطقة حتى وضعنا بلاغاً في الشرطة، وبعد أن شاهدنا شريط فيديو للشهداء في ثلاجة مستشفى الأقصى تأكدنا أنه جثمانه كان موجود" .

وعقب استشهاد 6 من أبناء مخيم البريج، كانت عائلة الشهيد جهاد أبو زبيدة تشيع أحد الشهداء على أنه ابنها، حيث حمل نفس المواصفات في الوجه.

تخيم حالة من الصمت الثقيل على منزل الشهيد جهاد أبو زبيدة, حيث قال والد الشهيد:"نقلت الجثمان إلى منزلي بعد أن تأكدت منه في مستشفى الأقصى وتعرفت عليه من وجهه، وكل العائلة ودعته وهي متأكدة من هويته" .

وفيما يؤكد والد الشهيد العواودة أن ابنه كان يرتدي بنطالاً أسود وحذاءً صيفياً "صندل" يحمل مقاس 42، أكد والد الشهيد أبو زبيدة أن ابنه استشهد وهو يرتدي بنطالا لونه "بيج" ويلبس حذاء من نوع "بوت أزرق" يحمل مقاس 44.

شريط الفيديو

تمكنت عائلة العواودة من مشاهدة شريط فيديو يظهر جثامين الشهداء في ثلاجة مستشفى شهداء الأقصى، فصدمت بوجود جثمان ابنها الطفل ضياء بين الجثامين .

بدأت الأحاديث تتردد بأن عائلة الشهيد أبو زبيدة شيعت الشهيد ضياء العواودة, كان الأمر في البداية مجرد تخميناً حتى أظهر شريط الفيديو جزءاً من الحقيقة.

أحيلت القضية للنيابة التي أصدرت قراراً بالكشف عن الجثمان, وبحضور العائلتين نزل أحدهم للقبر وتأكد من الجزء السفلي للجثمان.

كان الشهيد المسجى في القبر يرتدي بنطالا أسود وحذاءً من نوع "صندل" مقاسه 42، ما أكد أن الجثمان يعود للطفل ضياء العواودة .

وقال والد الشهيد جهاد:" فتحنا القبر وتأكدنا من الجثمان كانت الساق في قدمها "صندل" حاولنا سحب الساق للتأكد أنه جزء من الجسم وليست مجرد أشلاء معه، فوجدناها ملاصقة وهو ما يؤكد أن الشهيد هو ضياء العواودة, أما ابني فقد استشهد وهو يرتدي حذاء "بوت" مقاسه 44 وبنطالاً لونه بيج".

ويتابع: "تأكدت في تلك اللحظة أنه ليس ابني، وأنا غير مستعد أن أجزم أنه ابني، فأنا أريد راحة الآخرين مع العلم أن الشهيدين متشابهان في الطول والوجه".

تعانق والد الشهيد ضياء مع والد الشهيد جهاد ومضا كل منهما، الأول لفتح بيت عزاء والثاني إلى حيرة كبيرة, أين ذهبت أشلاء ابنه؟!.

وقد أكدت وبحسب مصادر شرطية أنها تلقت بلاغاً بفقدان الشهيد العواودة، وبعد أخذ مواصفات ملابس وشكل كل منهما تمت معاينة الجثمان داخل القبر حيث تعرف أهله عليه.

أجواء متبادلة

أقامت عائلة العواودة بيت عزاء بعد استشهاد ابنها بأكثر من 21 يوماً، وبدأت في استقبال المعزين, يتقبل والد الشهيد ضياء العواودة التعازي وهو راض بقضاء الله.

ومن داخل بيت العزاء حديث الإنشاء يتحدث عايش العواودة والد الشهيد ضياء: "تعبت كثيراً وكدت أفقد عقلي.. لم أنم من 21 يوماً.. تعرضت للخطر وأنا أفتش عنه قرب الحدود، كل ما أريده ألا يتكرر الأمر مع أحد غيري وأن تصل القصة لأعلى المستويات".

وفي داخل منزل الشهيد العواودة تحتفظ والدته برباطة جأش وإيمان قوي يستحق الاحترام.

عندما سئلت عن شعورها بنهاية القصة بادرت والدة الشهيد بسؤال: " ما هو شعور أم العريس؟ فرحة وبهجة إنها الخاتمة السعيدة, الفرحة صارت فرحتين، لأن الله سيّر له من يشيعوه ويزفوه".

وأكدت والدة العواودة أنها كانت طوال 20 يوماً مطمئنة، وأنها كانت تقول لكل من جاء ليحدثها عن فقدان ابنها "إنه عند الله" –كما قالت.

وزغردت الأم عقب تأكد نبأ استشهاد ابنها، مضيفة: "زغردت وسجدت لله، ثم تمنيت أن يكون شهيداً، فأنا لست أفضل من باقي الأمهات اللواتي ودعن أولادهن".

فقدان جديد

وينزف الجرح من جديد في منزل عائلة الشهيد جهاد أبو زبيدة, لقد نكئ الجرح مرة جديدة، كيف لا وقد ودعت العائلة قبل أقل من سنتين الابن الأكبر سالم شهيداً هو الآخر.

في داخل حجرة مليئة بصور الشهداء، يجلس أبناء العم والإخوة وكبار السن وشبان من العائلة للوقوف على علامة استفهام, أين يقبع جثمان أو قل أشلاء جهاد.

حيث طالبت عائلة أبو زبيدة النيابة بضرورة الكشف عن أشلاء ابنها، مضيفةً أن لديها إحساساً أن أشلاءه توزعت مع أشلاء وجثامين باقي الشهداء.

ولا يستطيع أحد أن يجيب على الأقل حتى الآن على سؤال مفاده أين ذهبت أشلاء الشهيد جهاد أبو زبيدة، ما أشعل نار الفقدان من جديد في المنزل، بينما بدأت في المقابل نار أخرى بالانخماد في منزل العواودة الذي يستقبل المعزين بين الحين والآخر !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بعد 21 يوماً من البحث.. شريط فيدو يظهر الحقيقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخائف من الله :: المنتدى العام :: قصص واقعيه للعبره-
انتقل الى: