ناصر يونس يهنئ جميع الاعضاء بمناسبه شهر رمضان
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مذكرات الداعية الإسلامي الكبير الشيخ عبد الحميد كشك (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحمد لله
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 72
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: مذكرات الداعية الإسلامي الكبير الشيخ عبد الحميد كشك (1)   الأربعاء يوليو 02, 2008 10:02 pm

اقتباس :




كتبه: أبو عثمان ـ دبلوم في الفقه الإسلامي وأصوله ـ صيدا
( الجزء الأول )
مذكرات الداعية الإسلامي الكبير الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله تعالى (1)
هنا مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم ... أما بعد فيا حماة الإسلام وحراس العقيدة ... البر لا يبلى والذنب لا ينسى .. والديان لا يموت ... كلمات رددها من فوق منبر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بصوته القوي الذي خرج من الأعماق .. ودوى في أرجاء الدنيا .. إنه صوت الحق الذي ارتفع على أصوات الباطل ... إنه الصوت الذي وصل الى أطراف المعمورة بلا وسائل إعلام ... لقد كان أمة في رجل وكان رجلاً في أمة ... إنه الرجل الذي تأثر به الملايين في أرجاء الأرض ... إنه المحامي الأول عن الدعوة الإسلامية ... والمدافع الأول عن الصحوة الإسلامية ... .
إنه بحق أحد الصادحين بالحق .. إنه عالم دخل على حاكم ظالم فأمره ونهاه .. فاعتقله الظلمة لخوفهم على عروشهم .. إنه كالعز بن عبد السلام رضي الله عنه في الجرأة .. لم يخف أحدًا الا الله .. دخل السجن وكان بردًا وسلامًا .. عرضت عليه العروض فأباها ..
إخوتي وأخواتي :
منذ ما يزيد على خمسة عشر عامًا وأنا أستمع اليه فقد تأثرت به كثيرًا .. وأحببته حبًا لا يوصف ... وقرأت بعض مؤلفاته ومذكراته ... ولا أكون مبالغًا إذا قلت إنه ما من يوم تطلع شمسه إلا وأنا أستمع الى صوته وهو يقول : ( صل عالحبيب قلبك يطيب )
إخوتي وأخواتي :
كم يشرفني ويسعدني أن أضع بين أيديكم مذكرات خطيب الأمة المعاصر وفارس المنبر والكلمة بلا نزاع وأحد أشهر الدعاة في القرن العشرين سيدي العلامة الشيخ عبد الحميد كشك عليه رحمة الله عسى الله أن ينفع بها .
فمن هو الداعية الإسلامي الكبير الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله تعالى ؟
يقول الشيخ رحمه الله في كتابه ( قصة أيامي ) :
" ولدت ُ في العاشر من مارس ( آذار ) 1933 في بلدة شبراخيت إحدى مراكز محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية من أبوين ليسا من ذوي البسطة من المال ... وكان ترتيبي الثالث بين ستة من الأخوة ، ولدت سليمًا معافى من الأمراض وما إن بلغت السادسة من عمري حتى أصيبت عيناي برمد صديدي اختلفت بسببه إلى حلاق القرية وما زلت أذكر وأمّي تحملني إلى محل الحلاق حيث كان يعبث بمروده في عيني مما أدى إلى ضياع العين اليسرى ، وبقيت اليمنى وبها ضعف كأنها تشكو ضياع أختها فظللت بها أصارع شدائد الحياة حيث ذهبت إلى جمعية تحفيظ القرآن الكريم لأعوض عن نور البصر بنور من كتاب الله الكريم ، وكان والدي يعمل تاجرًا في محل صغير ، وأشهد أنه لم يكن من الذين يجدون ما ينفقون ، بل كان ممن يلهث وراء الحصول على لقمة العيش بشق الأنفس حيث أعباء الحياة ثقل بها كاهله .
وقد كان جدي لأبي من الذين يُحفظون القرآن لأبناء البلدة وتربى على يديه أناس تبوءوا مكانة كبيرة في علوم الإسلام ويوم مات جدي لم يترك درهما ولا دينارًا وإنما ترك لنا تقوى الله ، فكانت الأسرة المكونة من الوالدين وستة من الأولاد وجدة لأبي تعيش قانعة راضية سعيدة ، إذ ليست السعادة في الانتشاء بالكؤوس المترعة أو الاستمتاع بالغيد الأماليد ، إنما السعادة في الرضى حيث يقول الصادق المعصوم صلى الله عليه وسلم : ارض َ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس .
صعود المنابر
يقول الشيخ كشك رحمه الله تعالى في كتابه قصة أيامي :
كان عبد الملك بن مروان يقول : إنما شيبنا صعود المنابر ذلك لأن المنبر مسؤولية فخشبة المنبر لا تحتمل التمثيل لأن الواقف على درجته إنما يتأسى بسيد الخلق وحبيب الحق .
كان عمي الشيخ عبد الفتاح كشك مأذون البلد يقوم بإلقاء خطبة الجمعة في الجامع ( الوسطاني) وذات يوم وبعد ما بلغه أنني أقوم بإلقاء الدروس في المساجد كلفني بإلقاء خطبة الجمعة في مسجده ، وكان هذا المسجد أكبر مساجد البلدة ويضم نوعيات مختلفة من البشر : ما بين تاجر وموظف ، وصانع ، واستعنت بالله وصعدت المنبر لأول مرة ودار موضوعها حول محاربة الفساد الإداري في البلدة ، وبدأت في الكلام عن تحريم الرشوة في نطاق قوله صلى الله عليه وسلم: " لعن الله الراشي والمرتشي والرائش " وتناولت فيها ما يدور في المستشفى من إهمال للمرضى وسوء معاملتهم مما دفع مديرها إلى أن يتقدم بشكوى ضدي إلى مأمور المركز.
وبدأت المتاعب عندما هاجت عقارب الحقد في قلوب الشانئين ، لولا انتهاء العطلة الصيفية وبدء العام الدراسي ، مما أسدل ستارًا مؤقتـًا على تلك المآسي ، ودخلت العام الدراسي السنة الرابعة الابتدائية وهي شهادة وأعلنت جمعية الشبان المسلمين عن مسابقة في القرآن الكريم حفظا وتجويدًا .
وعكفت على قراءة القرآن العظيم ودراسة أحكامه ودخلت المسابقة ثم أقبلت إجازة نصف العام وكنت قد شعرت بعيني اليمنى تأخذ في الضعف وداخلني شعور رهيب بألم دفين وكأنني أنظر من وراء الحجب لاستشف ماذا ينتظرني كمن يساق إلى الموت وهو ينظر ، فحياتي حياة علم ومدارسة وحاسة البصر بعد حاسة السمع في تحصيل العلم ... وبينما علامات الاستفهام تتعاظم أمامي وتيدة كأنها الجبال الشوامخ إذ بوالدي يقطع عليّ هذا الصمت الرهيب ببشرى طيبة . قال لي : إن جمعية الشبان المسلمين أرسلت بطريق التلفون أنك قد حصلت على جائزة قدرها خمسة جنيهات !! .
وكان لهذا النبأ وقع طيب على نفسي التي هامت عليها الهموم كأنها وكأنهن حمامة وصقور... وصحبني والدي إلى الإسكندرية ليصرف الجائزة مستعينًا بها على بعض شدائد الأيام بعد ما عضه الدهر بنابه وأناخ عليه بكلكله .
كان والدي يعطيني كل شهر خمسة وأربعين قرشًا بالإضافة الى بعض الخبز والجبن الذي كنت أحمله الى الاسكندرية .
ومرت الأيام سريعة وكلما انشق فجر وأضاء نهار ازدادت الظلمة في عيني .. وكأني أمشي بخطى سريعة الى سجن العمى ولما عزمت على الرحيل لأداء الامتحان كانت تراودني فكرة هزتني من الأعماق هزًا عنيفًا : هل إذا ذهبت لأداء الامتحان وحدي سأستطيع أن أعود من هنالك وحدي؟ وتوكلت على الله وأديت امتحان الشهادة الابتدائية وما أن فرغت من الامتحان حتى كنت إذا أخرجت يدي لم أكد أراها وإخواني من الطلبة لم يدركوا أنني كف بصري .. فكنت في حرج هو أنني كيف أعود؟ وكيف أسافر؟... وهداني الله الى أن أقصد زميلاً عهدت فيه طيبة القلب أمليت عليه خطابًا .. وصلت الرسالة الى والدي وعلى جناح السرعة رأيته مهرولاً ... كنت قابعًا في ركن من أركان الغرفة كثيبًا كاسف البال ... وقطع علي صمتي صوت والدي يلقي علي السلام , ومدّ يده مصافحًا فأخطأت يدي الطريق إلى يده ... وبنبرة حزينة قال لي : ماذا حدث ؟ وعلى سبيل السرعة قلت له : لقد أصبحت لا أرى شيئًا . فما كان منه إلا أن قال : لا تحزن , وسوف أعمل على علاجك حتى ولو بعت ثوبي هذا ، وأخذني من يدي وتوجهنا الى بلدنا وعقدت العزم على لزوم بيتي وألا أقابل أحدًا .
إخوتي أخواتي نتابع في الجزء الثاني:
1 ــ وفاة والده
2 ــ الواقع المر
3 ــ الالتحاق بالمعهد الديني
4 ــ مع الشيخ سيد الجراحي
والله الموفق
<hr style="COLOR: #586cad" SIZE=1>التعديل الأخير كان بواسطة : أبو عثمان بتاريخ 03-12-2008 الساعة 10:11 AM.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حفيد السلف
عضو فضى
عضو فضى


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات الداعية الإسلامي الكبير الشيخ عبد الحميد كشك (1)   الخميس يوليو 03, 2008 4:49 pm

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :

فقال العلامة الشيخ الألباني :
قال رحمه الله بعد أن تكلم عن الشعراوي وفضائحه في العقيدة ما يلي :
الشعراوي مثل شيخ آخر مع اختلاف بينهما بلا شك ، الذي يسمى " كشك " كلاهما قصَّاص ، والقصَّاص هذه طبيعتهم ، يجمعوا الناس حولهم وينبسطوا من كلامهم ، لكن مهما حضر جلسات هؤلاء القصاصين اسأله بعد سنين : شو معلوماتك اللي إستفدتها بما يتعلق بمعرفة الحلال والحرام ، والمكروه والمستحب إلى آخر ما هنالك من الأحكام .. ، ما بتشوف عنده شيء إطلاقاً !! ، إنما عنده حكايات وعنده سوالف كما يقولون ومطمئن تماماً ، لكن الخاتمة لا يخرج من هذه الدروس بشيء ، أو أي شيء يصحح عقيدته وهذا هو المثال بين أيدينا ، لأنك لو سألت العامة فضلاً عن أهل العلم ، القران كلام من ؟ ، كل المسلمين يقولون كلام الله ، لكن لو أنك مع الشعراوي وأمثاله من الأشاعرة والماتريدية يبقوا يلفوا ويدوروا معك حتى يُخرجوك عن هذه العقيدة ويقولوا القرآن هذا ليس كلام الله ، لكن ما يرموها صراحة حتى ما تطلع رائحتهم النتـنة ، القرآن كلام الله + كلم الله موسى تكليماً _ ، مثل التوراة ، مثل الإنجيل كلها كُتب أنزلها الله على رسله المصطفين الأخيار ، الشاهد أن العقيدة التي يجب تدريسها من كل العلماء في كل المناسبات الشعراوى وكشك هذا لا يدندنون حول ذلك .
هل سمعت الشعراوي يُـبيّن للناس هذه الصلاة التي أمرنا بها في آيات كثيرة كمثل قوله تعالى + وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين _ ، نصحك وجزاه الله خير هذا لا يمكن إنكاره لما سألك كيفك أنت في الصلاة ؟ ، بتصلي ما بتصلي ؟ ، إلى آخر ما ذكرت أنت ، لكن هل بيّن لك كيف لك أن تصلي ؟ ، أنا أقول لك سلفاً : لا ، ليش ؟ ، إذا كُنت مخطئ فقل لي أخطأت ، لأني على مثل اليقين أنه هو وكشك وغيره لا يعرفون يصلون ، هم يصلون لكن لا يعرفون يصلون ، ليش ؟ ، لأن صلاتهم حسب ما قرؤوا في مذهبهم ، من كان شافعياً يرفع يديه عند الركوع ومن كان حنفياً يقول لا ، وهكذا والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) كما أنهم لا يدندنون حول أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليعرف المسلم أن يأتمر بالحديث السابق ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ، لماذا ؟ ، لأنه مشغول في تفسير القرآن وبخاصة العلوم العصرية فهو ليس متفرغاً ليصحح صلاة نفسه على السنَّة فضلاً على أن يتفرَّغ لتصحيح صلاة الآخرين .
فنحن هنا نلاحظ أن العلماء هم الذين يدرسون الكتاب كلاً وبخاصة بما يتعلق بتصحيح العقائد ثم العبادات أما الجوانب العلمية الكونية الطبيعية ، فهذه لا شك تُـفيد وتزيد المؤمن إيماناً ، بقدرة الله عز وجل ، وحكمته لكن هؤلاء قبل ذلك كان عليهم أن يعرفوا كيف يعبدون الله لا يشركون به شيئاً .(1)

وسئل رحمه الله ما يلي :
سؤال : امرأة لا يعلمها زوجها الفرائض العينية التي هي فرضٌ عليها ، هل يجوز لها أن تخرج رغماً عنه إلى دروس العلم لتتعلم ؟ .
الجواب : يجوز ولا يجوز ، إذا كانت تخرج تتعلم الفرض العيني جاز وإلا بلى ، إذا كان الزوج لا يُعلّم زوجته ما يجب عليها من أمور دينها وجوباً عينياً ، فخرجت بدون إذنه لتتعلم الواجب عليها عينا ، فيجوز لها لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، أنا أعني بهذا القيد على الرغم من أنه جاء في السؤال لكن يجب أن نؤّكد عليه في الجواب ، لأنها قد تخرج مثلا لتسمع درساً ، هذا الدرس يمكن أن يكون درس قصّاص أو واعظ أو .. ، أو أن يكون مثل كشكولكم هذا ، -شو إسمو ؟!- ، الشيخ كشك هذا اللي يضجج الدنيا بصياحه وزعاقه ، (( وصَّلوا على النَّبِي ، وزيدوا صلاة .. )) وإلى آخره ، إذا خرجت إلى مثل هذا ما -بتكون- خرجت لتعلم العلم الواجب العيني ، فلذلك لابد من التحديد . (2)
2. الإمام مقبل بن هادي الوادعي :

قـال رحمه الله :
كشك -إخواني في الله- واعظ مؤثر ، لا أعلم له نظيراً ، نعم أنا لا أعلم له نظيراً في تأثيره وفي قدرته على الخِطابة ، ويا حبذا لو وُفِّقَ للذهاب إلى أمريكا لينتفع به المسلمون ، أو إلى أي بلد ينتفع به المسلمون ، ولكنَّه حاطب ليل ، فهو يسرد الأحاديث الضعيفة والموضوعة سرداً ، لا يُعتَمد على خُطبه في الأحاديث ، وأيضاً سمعت له شريطاً في التحامل الشديد على جماعة الحرم يقول ( يا مهدييو كو ) وإلى غير ذلك ، كفى أن تقول إنهم بغاة خرجوا على دوله مسلمة ، والدولة المسلمة أيضاً ما أرادت الحق ، ولا أرادت أن تُحكِّم كتاب الله وسنّة رسول الله ، وهي المعتدية عليهم وتسببت في تفريقهم وتشريدهم ، وهكذا تكون الانفجارات .(3)
الحواشي :
(1) شريط ( وقفات مع الشعراوي وكشك ) ، نقلا عن شبكة سحاب للفتاوى ، فتوى منهجية رقم 80 ، أنظر أيضا سلسلة ( رحلة النور ) شريط رقم 39 رحمه الله نهاية الوجه الثاني ، ونشرت المادة الصوتية عبر شبكة سحاب السلفية بتاريخ 2/5/2003 ميلادي .
(2) سلسلة ( الهدى والنور ) ، شريط رقم 34 ، ونشرت المادة الصوتية عبر شبكة سحاب السلفية بتاريخ 2/5/2003 ميلادي .
(3) شريط ( حطاب الليل ) ، تسجيلات مجالس الهدى رحمه الله الجزائر .



أخوكم :"حفيد السلف"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://members.home.nl/saen/Special/Zoeken.swf
 
مذكرات الداعية الإسلامي الكبير الشيخ عبد الحميد كشك (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخائف من الله :: المنتدى الاسلامى :: شخصيات اسلاميه-
انتقل الى: